مرحبا! فى مجتمع لوك عرب النسائي! هل هذه زيارتك الأولى؟, لتسجيل اضغطى هنا

أهلا وسهلا بك فى منتديات لوك عرب.

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    516

    جامع السلطان أحمد - الجامع الأزرق فى اسطنبول

    جامع السلطان أحمد أو الجامع الأزرق. بعد تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى متحف عام 1934، بات مسجد السلطان أحمد هو الجامع الرئيسي في اسطنبول وأحد أكبر صروحها الدينية، وهو أحد الأمثلة المذهلة على روعة العمارة العثمانية، وانتهى العمل في بنائه قبل عام واحد من وفاة السلطان أحمد.



    وبمآذنه الست يجاور مسجد السلطان أحمد كنيسة آيا صوفيا التي تحولت إلى مسجد ثم متحف، وباتت ثامنة عجائب الدنيا. خطوات معدودة ويطالعك قصر "الباب العالي" أو طوب قابي الذي يكتنز الأمانات المقدسة التي استقدمت من مصر في تاريخ فتحها، وسيوف الصحابة ومقتنيات مهد النبوة وأقفال الكعبة المقدسة، وحيث تتواصل في "الأمانات المقدسة" غرفة التلاوة القرآنية ليلا نهارا.

    الجامع الأزرق أو "السلطان أحمد"، الذي أطلق اسمه على المنطقة المحيطة به، فقد بناه المعماري محمد آغا تلميذ المعماري الأشهر سنان باشا الذي توجد بصماته المعمارية في اسطنبول والقاهرة، حيث يوجد مسجد سنان باشا في حي بولاق، وأعمال سنان متنوعة تشمل الجوامع والكليات التي تعني في العمارة العثمانية مجموعة المنشآت الخيرية والمدارس المحيطة بالجامع، والحمامات وبيوت القوافل، والكباري والجسور والطرق وسبل المياه والأضرحة، غير أن الأعمال التي طيرت شهرته وحفرت اسمه بين عباقرة العمارة في التاريخ هي جامع شهرزاده، وجامع السليمانية في اسطنبول، وجامع السليمية في أدرنة.

    والداخل إلى صحن مسجد السلطان أحمد يتساءل عن سبب تسميته بالجامع الأزرق، وقد يعود ذلك إلى زخارف الخزف الأزرق المستقدم من مدينة إيزنيك (على مسافة ساعة من اسطنبول) الذي يطبع جدرانه وأيضا زخارف الخطوط الزرقاء التي تنقش قبابه.

    وفي يوم الجمعة من عام 1617م، تم الانتهاء من بناء الجامع بعد أن وضع السلطان أحمد آخر حجرة في قبته. والجامع يطل على مضيق البوسفور الذي يفصل القارة الأوروبية عن القارة الآسيوية، وهو ما يمنحه بعدا جماليا إضافيا. وهو يوجد داخل مجمع بناء كبير، يشمل السوق المغطى والحمام التركي والمستشفى والمدارس وتربة (ضريح) السلطان أحمد. والفضاء الداخلي للجامع عبارة عن مكان واحد فسيح. وتقوم القبة الرئيسية والقباب الفرعية الجانبية على أربعة أعمدة ضخمة، ويبلغ قطر القبة الرئيسية 23.5 متر، بينما ينير القسم الداخلي من الجامع 260 نافذة. أما ارتفاع قبته فهو 43 مترا. وقد أنشئت المنارات وفق الأسلوب التركي التقليدي، ويتم الصعود إلى الشرفات بواسطة مدرجات حلزونية الشكل.

    وحول الجامع فناء مغطى بثلاثين قبة مطوقة بالشرفات ونافورة تنضفر فيها القناطر المنقوشة بالقرنفل والتيوليب النافر وزخارف الخط الإسلامي وأسماء الصحابة الأجلاء أبي بكر وعمر وعلي وعثمان (رضوان الله عليهم أجمعين). وكل مئذنة بالمسجد تحتوي على 3 شرفات، وحتى وقت قريب كان على المؤذن أو الداعي للصلاة أن يتسلق سلما ضيقا خمس مرات في اليوم للإعلان عن وقت الصلاة، واليوم يتم استعمال مكبرات الصوت للإعلان عن الصلاة، ويصل صوت المكبر إلى الأحياء القديمة في المدينة. يوميا وعند غروب الشمس يجتمع حشد كبير من الأتراك والسياح في الحديقة المقابلة للمسجد لسماع صوت الأذان مساء وللتمتع بمنظر غروب الشمس.

    وجامع السلطان أحمد يعتبر أحد أضخم الأعمال المعمارية، وقد تم البدء في بنائه في عام 1609 وانتهى العمل فيه في 1617، ويعتبر من المساجد السلطانية وله ست مآذن. وترتكز قبته على أربع دعائم أسطوانية يبلغ قطر الواحدة منها 5 أمتار، ويطلق على الدعائم اسم أرجل الفيل، وتشغل بالزخارف المدهونة باللون الأزرق من الداخل، وهو سبب تسميته بالجامع الأزرق. أما سمته الهندسية والجمالية فهي غاية في الروعة، بعشرين ألف قطعة خزف من ازنيك تكسو جدرانه من الداخل، ويتخللها اللون الأصفر للزهور التقليدية. وتطل 260 نافذة على باحة المسجد الخارجية، ويبرز به فن الخط الإسلامي الذي نسخه وشبكه سيد قاسم غوباري، أعظم الخطاطين الأتراك آنذاك، وهو يعطي لمسات روحانية للمصلين.

    وأصبحت اسطنبول بعد الفتح الإسلامي لها على أيدي العثمانيين عام 1453 متحفا واسعا للمساجد الفخمة النادرة المثال. تلك المساجد التي لا يزال معظمها شامخا في سماء اسطنبول بمآذنه الرشيقة العالية وقبابه الفخمة الواسعة، والملاحق والساحات التابعة له، مما يأخذ بألباب الناظرين من جهة ويشهد ببراعة المعماريين المسلمين من جهة أخرى. واسطنبول هي أكبر مدن الجمهورية التركية، وقد كانت في السابق تعرف باسم القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية البيزنطية، وغُيّر اسمها بعد الفتح الإسلامي لها إلى إسطنبول، وجُعلت عاصمة للخلافة الإسلامية العثمانية، وتقع على مضيق البوسفور. هي إحدى المدن الضخمة القلائل في العالم التي تقع على قارتي أوروبا وآسيا.

    نعم إن اسطنبول عاصمة الخلافة الإسلامية خير شاهد على قدرات وإبداع المهندس المسلم، وجمعه بين الجمال والمهابة، وقدرته على التجديد مع الأصالة، ومزجه أطراف الدين بالحياة المتطورة، والتعبير بالبناء والحجر والطين عما يعجز القلم عن وصفه والإحاطة به بالحرف والكلمة والعبارة.

    وبعد وفاة السلطان العثماني مراد الثالث عام 1603، تولى السلطنة من بعده السلطان أحمد الأول (1603 - 1617)، وكأسلافه الذين سبقوه فقد أمر ببناء مسجد يضم مجمعا كبيرا للخدمات المدنية والعلمية والاجتماعية في عاصمته، يُجمع فيه أقصى ما يمكن من الفخامة الخارجية والداخلية، بحيث ينافس آيا صوفيا ويزيد عليها، فاشترى قطعة أرض كبيرة بمبلغ ضخم من صاحبها، بعد أن أعجبه فيها قربها من قصر الخلافة «طوب قابي» وإشرافها الرائع على البحر، وكلف أشهر مهندس عصره المهندس محمد آغا، الذي تلقى تدريبه على يد أكبر بناء في التاريخ الإسلامي العثماني سنان باشا، وأمره أن يضع بين يديه تصوراته الفنية الممكنة لهذا العمل الفريد المتميز. وكان المهندس محمد آغا قبل ذلك قد بدأ هواياته بتعلم الموسيقى فأتقنها، وأتقن معها فن التطعيم بالصدف، وبلغ فيه درجة عالية من المهارة، مما كان له أثر واضح في رقة أعماله وجمالها وتناسقها.

    وأراد السلطان أحمد أن يبالغ في تعظيم شأن مسجده فأمر ببناء ست مآذن له تناطح السحاب، وكإشارة منه إلى تواضعه أمام بيت الله الحرام في مكة المكرمة، الذي كانت فيه ست مآذن حينذاك، ورغبة منه في أن تتميز الكعبة الشريفة وحدها دون سواها على مسجده، فقد أمر أن تضاف إلى مآذن المسجد الحرام البديعة مئذنة سابعة هدية منه لبيت الله المعظم، كما أمر بكسوة الكعبة بصفائح من الذهب، وركب لسطح الكعبة ميزابا من الذهب وأحاط أعمدة الحرم بحلقات مذهبة، ورمم جميع قباب المسجد الحرام وعددها آنذاك 260 قبة. وقد بدأ العمل في مسجد السلطان أحمد كما ذكرنا عام 1609، واستمر ذلك طيلة سبع سنين إلى أن انتهى وافتتح عام 1616، قبيل وفاة السلطان أحمد بعام واحد، وأصبح معلما من معالم العمارة الإسلامية، يلوح في الأفق بمآذنه الرشيقة للناظرين من بعيد، خاصة للقادمين على سطح بحر مرمرة أو مضيق البوسفور كأوسع مجمعات اسطنبول الإسلامية، وأرحب ما أنشئ من المساجد السلطانية وأكثرها مآذن.

    والصورة العامة لمسجد السلطان أحمد: قاعة للصلاة يسبقها صحن من حوله أروقة من ثلاث جهات، وتحيط بالمسجد هذا أبنية ملحقة به منها مدرسه للتعليم الابتدائي (الأولي) ومستشفى متخصص في علاج الأمراض، وسوق، ودار للمرق (أي مطعم) للفقراء، وسبيل ماء للعطشى، ومحلات تدر ريعا وموردا ماليا للمسجد، وضريح السلطان أحمد يرقد فيه إلى يوم الدين، هذا كله وسط حديقة غناء تغمر أرضها الخضرة وتظللها الأشجار الباسقة وتزينها الورود الملونة.








     

     

    ڪلَ شيْء فينيُ جرٍيحُ إلآ فخـإمـَﮧ ڪبرٍيإئيُ


  2. #2

    رد: جامع السلطان أحمد - الجامع الأزرق فى اسطنبول


    مشكورة يا غاليهـ,,

    على ابداعكـ فى الطرحـ,, ومجهودكـ,, المميز

    وتسلم انااااااملك عالموضوع الرائــ‘ــع

    الله يعطيكى العافيهـ

    دمتى بـود


     





  3. #3

    رد: جامع السلطان أحمد - الجامع الأزرق فى اسطنبول


    .:[]:.


    /
    /


    غاليتى


    الله يعافيلي قلبك ونبضك يالغالية
    ولايحرمني من طلتك الحلوه
    ومواضيعك الاجمل
    اللي دووم تنور صفحات المنتدى


    ...
    تحياتي لك
    ...

    ,,





    ... فـــ
    ــرح
    .:[]:...

     


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    131

    رد: جامع السلطان أحمد - الجامع الأزرق فى اسطنبول

    مشاء الله ابداع وتميز
    يسلمووو يا غاليه ع الطرح والمعلومات الروعه
    يعطيك العافيه

     


  5. #5

    رد: جامع السلطان أحمد - الجامع الأزرق فى اسطنبول

    وااااو
    موضوع رائع والمعلومات كافيه ووافيه
    يسلمووو يا غلا عالطرح الاكثر من روعه
    يعطيك العافيه

     


المواضيع المتشابهه

  1. فساتين العروسة باللون الأزرق
    بواسطة كولا في المنتدى فساتين الزفاف و السهره
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05/05/2012, 02:06 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع